السيد هاشم البحراني
76
مدينة المعاجز
الوادي طريحا ، الغسل من دمه ، والكفن الرمل السافي عليه ، فوقعنا كلنا عليه ننوح ونتمرغ في دمه الشريف ، وكان كل منا طار إلى ناحية فوقعت أنا في هذا المكان . فلما سمع اليهودي ذلك ( الكلام ) ( 1 ) ، تعجب ، وقال : لو لم يكن الحسين ذا قدر رفيع عند الله تعالى ، لما كان دمه شفاء من كل داء . ثم أسلم اليهودي وأسلمت ابنته وأسلم خمسمائة ( رجل ) ( 2 ) من قومه : يا أهل يثرب ! لا مقام لكم بها * قتل الحسين ، فادمعي مدرار الجسم منه بكربلاء مضرج ، * والرأس منه على القناة يدار ( نفسي الفداء لفتية قد صرعوا * بالطف بين جلامد وجنادل نفسي الفداء لفتية قد أصبحوا * نهبا لكل مجالد ومجادل ليت الحوادث قد تخطت أنفسا * أصل لكل فضائل وفواضل ) ( 3 ) ( 4 ) التاسع والعشرون ومائة الانتقام ممن سلبه - عليه السلام - 1093 \ 146 - ابن طاووس - رحمه الله تعالى - : عن هلال بن نافع قال :
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) ما بين الأقواس ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) منتخب الطريحي : 107 - 109 . وأخرجه في البحار : 45 \ 191 - 193 والعوالم : 17 \ 512 ح 1 عن بعض كتب الأصحاب مرسلا . أقول : في القصة غرائب وعجائب وان مقام سيد الشهداء - صلوات الله عليه - أعظم عند الله من ذلك ولهم الولاية الكبرى في العالم والله عالم بحقائق الأمور .